تناقضات ذاكرة مغتربة ...

12.4.14

غيرة

-الو ؟
-الو مرحبا .. كيف حالك؟
- انا بخير .. اتصل بك لاسال عن حال زياد .. هل هو بخير؟
-زياد! ما باله زياد؟ لم السؤال؟
- الم تعلمي بخبر حادث السيارة اليوم؟ سمعت ان السيارة انقلبت به صباحا وهو مسرع  .. انه في مستشفى العلم لكنني ارتأيت ان اسالك عنه!
- حسنا شهرزاد .. اذهبي الان سنتحدث لاحقا.
.....
في الطريق الى المستشفى لم تتركها الافكار تقود السيارة بهدوء .. هل هو بخير؟ ما الذي حصل يا ترى؟ هل لزعلنا سبب بهذا! يا الهي زياد هو كل ما املك ... يا رب! ولاحت دموعها من خلف نظارتها السوداء التي اهداها اياها زياد في عيد ميلادها الماضي.
اخذت تسرتجع اخر حديث بينهم بتفاصيله ... 
-لا يهمك شئ الاك يا زياد! حدثتك ان تبتعد عن الحرب هذه لا تورط نفسك بقضية خاسرة .. ما الذي زج بك في حزب لا علاقة لنا به! وكم سنة ستؤجل قضيتك هذه زواجنا ؟
- هذه القضية هي انتِ يا ناي .. كيف لنا ان نتزوج نحن وعندما نرزق باولاد لا يمكننا ان نكتب "القدس" مسقط رأسهم! اليس هذا حلمكِ ايضا؟
- حلمي نعم ... مجرد حلم اعلم انه لن يتحقق قريبا ... لكنك هنا ، انت واقع يا زياد .. لم تريد ان تزج نفسك في خانة الاحلام البعيدة مرة اخرى؟
- لانك والقدس لا تتجزئان يا ناي ...
- ان كنت تريد القدس فلا تحدثني مرة اخرى .. اذهب لها! يا الهي كل  فتاة تغير على حبها من فتاة اخرى! الا انا اغار من مدينة .. ارحل يا زياد اذهب الى مدينتك ولا ترجع ...
غلق الباب بعنف واختفى زياد.
وها هي تسرع بسيارتها لتخبره ان المدينة والفتاة بانتظاره ... 
.....
-زياد؟
- ناي؟ ... احبكـِ ... واغمض عينيه.

هناك تعليق واحد: