تناقضات ذاكرة مغتربة ...

15.9.12

The winning-est winner of all!




...for people just waiting.
Waiting for a train to go
or a bus to come, or a plane to go
or the mail to come, or the rain to go
or the phone to ring, or the snow to snow
or waiting around for a Yes or a No
or waiting for their hair to grow.
Everyone is just waiting.

Waiting for the fish to bite
or waiting for wind to fly a kite
or waiting around for Friday night
or waiting, perhaps, for their Uncle Jake
or a pot to boil, or a Better Break
or a string of pearls, or a pair of pants
or a wig with curls, or Another Chance.
Everyone is just waiting.

NO!
That's not for you!

Somehow you'll escape
all that waiting and staying.
You'll find the bright places
where Boom Bands are playing.

With banner flip-flapping,
once more you'll ride high!
Ready for anything under the sky.
Ready because you're that kind of a guy!
Dr.Seuss




I did not write that , only I'm wondering … am I that kind of a guy?! 

Am I the one who gets out of a waiting zone with triumph? Or will I remain forever-forever here!?

Will I do wonders?  Or will I wonder till the end of it all?

Will I just fade away with the shadows one day? My edges blur and my sharpness smudge, will I lose that derive to conquer? Will I invade or will I surrender?

Am I the winning-est winner of all!? I still wonder !

9.9.12

شكوى الى رسول الله ...

السلام عليك يا رحمة انزلها الرب الينا! السلام عليك يا من لم تؤذ روحا ابدا لا بلسانك و لا بيمينك ... السلام عليك يامن اسمك سلام ...السلام عليك يا من كلماتنك سلام و حبك سلام و روحك سلام.
والله لو ان الحال كان افضل ما اثقلتك بهم يحزنك و لا شكوى تدمي قلبك يا طاهر القلب !

اشكو اليك أمتك يا رسول الله ! اشكو لك أمة قيل لها
اقرأ فمنعت الكتب و القراءه و حرية التعبير و التفكير و التدبير..
 اشكو لك امةَ الابتسامة فيها صدقة لكن ما عاد احد فيها يتبسم للاخر الا لمصلحة !
 اشكو لك امة التنابز بالالقاب فيها محرما لكن الاسماء كلها ألقاب ! اشكو لك امة تشهد انك رحمة للعالمين لكن لا ترحم فقرائها ولا مساكينها و لا جياعها و لا ايتامها و لا تحترم كبارها ! 
 اشكو لك امة النظافة فيها من الايمان .. لكن لا نظيفين هنا يا رسول الله! فالأب يرمي بالاوراق من نافذة السيارة والطفل يرمي بالاوساخ من نافذة البيت !
اشكو لك امة اسلم فيها من سلم المسلمون من لسانه ويده ... ولكن ما عاد احد فينا سالما يا احب خلق الله!
أشكو اليك امة تذكر الله في رمضان و تنسى ذكره عندما تقبل رشوة او فسادا او تغتاب احدا !
اشكو لك امة تحيتها سلام لكن ما ان ينتهي السلام تبدا التفرقة و الطائفية القذرة كأنهم نسوا ان لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ... الناس تخرج بعضها من الدين كأنهم اخترعوه و لا حق لاحد غيرهم فيه! اشكو لك امة كانت رحيمة فيما بينها و شديدة على من عاداها ... وصارت رحيمة على امريكا و شديدة على مسلمين العالم الذين لا ينتمون الى "مذهبهم"!
أخجل ان ابلغك بحالنا و انت الذي تذرف الدمع الى ما وصلنا اليه , و انت الذي يوم القيامة تصيح أمتي و الناس تصيح نفسي !  

و اشهدك في ختام رسالتي هذه باني لست افضل من هذه الامة بكثير و ان لي عيوبي و تناقصاتي لكنني يا رسول بعيدة عن الطائفية و التكفير ! انا لا انتمي لامة  جعلت منك ماضيا لن يعود وتساهلت و نسيت صفاتك ايها الصادق الامين .. 

فالسلام عليك يا انقى خلق الله و على آلك واصحابك الطاهرين  ... سامحنا

5.9.12

موعد في السفارة


هؤلاء الذين تجمعهم أرض لا يجمعهم حبها .. تجمعهم سنوات بربد كل منهم نسيانها
دقائق انتظار يكرهونها .. و موظفون أتعبهم التوقيع و الورق ! 


هوءلاء الذين اتفقوا كلهم و -لأول مرة- إلا يكلم بعضهم بعضا ! صار الحديث مع أبناء وطنهم يوجعهم فيختار كل منهم ذلك المُسكن الذي يدعى النسيان
..كلهم باستثناء أطفال لا تهمهم اختلافاتنا ولا تعنيهم ذاكرتنا المتعبة و جراحنا غير المندملة,  يلعبون وحدهم بدون أن يعيرهم أحد انتباه ! تختلف ألوانهم و ملابسهم ولهجاتهم هنا لكن لا يهم ! فلعبة ال" إنسان، حيوان ، جماد" تجمعهم ... كما كانت تجمع آباءهم المتناحرين من قبل !


تختلف الوجوه هنا .. و الملابس و طريقة التفكير و الذاكرة ... فكلهم تركوك بسبب اضطهادك ماضيا و حاضرا ! وتختلف ذكريات اخر لحظات لهم في مطارك ..كلهم تركوك يا حبيبي! كلهم تركوك ولا يجمعهم سوى جنسية تؤرقهم و جواز سفر يحتقرونه !

يقف اثنين على مقربة مني يجاهرون بكرههم لكل من حكم العراق على مر العصور و يتجادل معهم آخرين يريان أن الماضي كان أحلى ، كان أصفى و اهدأ .. فيرد عليهم ذلك الوسيم الذي ينتظرختما على شهادته الجامعيةوطال انتظاره بأنه لا يزال هنالك بصيص ضوء يراه هو و يقنعهم بوجوده ... ثم ينسون مرة أخرى و يتحدثون عن البرشلونة كمسكن مؤقت للألم ... ثم يسكت الجميع في صمت مدوٍ ينسينا كلنا سبب وجودنا هنا..

امرأة بصوت عال تنادي على الأسماء ... يذهب بعضهم ويبقى الآخر ! وتتبدل الوجوه و الأوراق والجرح واحد ... والبعد واحد وهذه الغربة اللعينة ما زالت تجمعنا ...

وذاكرة محملة بك ... مهما حاولنا النسيان